الأحادیث المكتوبة

أحاديث وأقوال الإمام الحسين (عليه السلام)

1. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): اللَّهُمَّ لَا تَسْتَدرِجْنِي بِالإحْسَانِ وَلَا تُؤَدِّبْنِي بِالبَلَاءِ. بحار الأنوار/ج75/ص127

2. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): إِنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُم‏ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكُمْ فَلَا تَمَلُّوا النِّعَمَ. بحار الأنوار/ج75/ص126

3. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): أعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ وَأبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ. بحار الأنوار/ج90/ص294

4. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَنْ عَبَدَ اللهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ آتَاهُ اللهُ فَوْقَ أمَانِيِّهِ وَكِفَايَتِه‏. بحار الأنوار/ص68/ص184

5. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَنْ أحَبَّنَا كَانَ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ. نزهة الناظر /ص85

6. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): لَا يَكْمُلُ العَقْلُ إلَّا بِاتِّبَاعِ الحَقِ. بحار الأنوار/ج75/ص127

7. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مِنْ دَلَائِلِ العَالِمِ انْتِقَادُهُ لِحَدِيثِهِ، وَعِلْمُهُ بِحَقَائِقِ فُنُونِ النَّظَرِ. بحار الأنوار/ج75/ص119

8. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أنَّ رَأسَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا أُهْدِيَ إلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرَائِيلَ. بحار الأنوار/ج14/ص175

9. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلَى ألسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإذَا مُحِّصُوا بِالبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ. بحار الأنوار/ج44/ص383

10. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): خُطَّ المَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ القِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الفَتَاةِ، وَمَا أوْلَهَنِي إلَى أسْلَافِي‏ اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إلَى يُوسُفَ، وَخُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أنَا لَاقِيهِ. بحار الأنوار/ج44/ص366

11. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): أمَا وَالله إنِّي لَأرْجُو أنْ يَكُونَ خَيراً مَا أرَادَ اللهُ بِنا، قتلنا أمْ ظفرنا. وقعة الطف/ص174

12. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): ألَا تَرونَ أنَّ الحقَّ لَا يُعمَلُ بهِ، وَأنَّ الباطِلَ لا يُنتَهى عَنهُ، لِيرغَبِ المُؤمنُ في لِقاءِ اللهِ مُحِقّاً، فإنِّي لَا أرَى المَوتَ إلَّا سَعادةً، وَلَا الحَياةَ مَعَ الظَّالمينَ إلَّا بَرَماً. الحياة/ج5/ص259

13. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): إنِّي لَا أعْلَمُ أصْحَاباً أوْفَى وَلَا خَيْراً مِنْ أصْحَابِي‏. بحار الأنوار/ج44/ص392

14. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام) أنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ اغْتَابَ عِنْدَهُ رَجُلًا: يَا هَذَا كُفَّ عَنِ الغِيبَةِ فَإنَّهَا إدَامُ كِلَابِ النَّارِ. تحف العقول/ص245

15. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَنْ سَرَّهُ أنْ يُنْسَأ فِي أجَلِهِ، وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ. بحار الأنوار/ج71/ص91

16. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): شُكْرُكَ لِنِعْمَةٍ سَالِفَةٍ يَقْتَضِي نِعْمَةً آنِفَةً. نزهة الناظر /ص80

17. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): البَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ. بحار الأنوار/ج75/ص120

18. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): لِلسَّلَامِ سَبْعُونَ حَسَنَةً تِسْعٌ وَسِتُّونَ لِلْمُبْتَدِئِ وَوَاحِدَةٌ لِلرَّادِّ. بحار الأنوار/ج75/ص120

19. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): إنَّ العِزَّ وَالغِنَى خَرَجَا يَجُولَانِ فَلَقِيَا التَّوَكُّلَ فَاسْتَوْطَنَا. بحار الأنوار/ج11/ص218

20. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): لَا أفْلَحَ قَوْمٌ اشْتَرَوْا مَرْضَاةَ المَخْلُوقِ. بحار الأنوار/ج44/ص383

21. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): وَيْحَكُمْ يَا شِيعَةَ آل أبِي سُفْيَانَ، إنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ، وَكُنْتُمْ لَا تَخَافُونَ المَعَادَ فَكُونُوا أحْرَاراً في دُنْيَاكُمْ. بحار الأنوار/ج45/ص51

22. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَنْ أحَبَّكَ نَهَاكَ، وَمَنْ أبْغَضَكَ أغْرَاكَ. بحار الأنوار/ج75/ص128

23. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةَ مُؤْمِنٍ، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. بحار الأنوار/ج75/ص122

24. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): لَا تَرْفَعْ حَاجَتَكَ إلَّا إلَى أحَدِ ثَلَاثَةٍ: إلَى‏ ذِي دِينٍ، أوْ مُرُوَّةٍ، أوْ حَسَبٍ. بحار الأنوار/ج75/ص119

25. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): لَا تَتَكَلَّفْ مَا لَا تُطِيقُ، وَلَا تَتَعَرَّضْ لِمَا لَا تُدْرِكُ. نزهة الناظر /ص77

26. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَوْتٌ في عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ في ذُلٍّ. بحار الأنوار/ج44/ص192

27. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): يَا ابْنَ آدَمَ إنَّمَا أنْتَ أيَّامٌ، كُلَّمَا مَضَى يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ. إرشاد القلوب /ج1/ص40

28. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَا مِنْ عَبْدٍ قَطَرَتْ عَيْنَاهُ فِينَا قَطْرَةً، أوْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً إلَّا بَوَّأهُ اللهُ بِهَا فِي الجَنَّةِ حُقُباً. بحار الأنوار/ج44/ص279

29. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَنْ عَرَفَ حَقَّ أبَوَيْهِ الأفْضَلَيْنِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ (عليهِما السَلام) وَأطَاعَهُمَا حَقَّ طَاعَتِهِ قِيلَ لَهُ تَبَحْبَحْ في أيِّ الجِنَانِ شِئتَ. بحار الأنوار/ج23/ص260

30. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): أنَا قَتِيلُ العَبْرَةِ قُتِلْتُ مَكْرُوباً، وَحَقِيقٌ عَلَى اللهِ أنْ لَا يَأتِيَنِي مَكْرُوبٌ إلَّا رَدَّهُ وَقَلَبَهُ إلَى أهْلِهِ مَسْرُوراً. وسائل الشيعة/ج14/ص422

31. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): أنَا قَتِيلُ العَبْرَةِ لَا يَذْكُرُنِي مُؤْمِنٌ إلَّا اسْتَعْبَرَ. بحار الأنوار/ج44/ص284

32. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مَنْ تَعَجَّلَ لِأخِيهِ خَيْراً وَجَدَهُ إذَا قَدِمَ عَلَيْهِ غَداً. بحار الأنوار/ج75/ص122

33. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): إنَّ أجْوَدَ النَّاسِ مَنْ أعْطَى مَنْ لَا يَرْجُوهُ، وَإنَّ أعْفَى النَّاسِ مَنْ عَفَا عِنْدَ قُدْرَتِهِ، وَإنَّ أوْصَلَ النَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ. بحار الأنوار/ج71/ص400

34. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): مِنْ دَلَائِلِ عَلَامَاتِ القَبُولِ الجُلُوسُ إلَى أهْلِ العُقُولِ. تحف العقول/ص247

35. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): نَحْنُ المُسْتَضْعَفُونَ، وَنَحْنُ المَقْهُورُونَ، وَنَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللهِ فَمَنْ نَصَرَنَا فَرَسُولَ اللهِ نَصَرَ، وَمَنْ خَذَلَنَا فَرَسُولَ اللهِ خَذَلَ. شواهد التنزيل /ج1/ص560

36. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): إنَّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنْيَا وَالدِّينُ لَعْقٌ عَلَى ألسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ فَإذَا مُحِّصُوا بِالبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ. تحف العقول /ص245

37. عنِ الإمامِ الحُسينِ (عليهِ السلام): إنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَكُنْتُمْ لَا تَخَافُونَ المَعَادَ فَكُونُوا أحْرَاراً في دُنْيَاكُمْ. بحار الأنوار/ج45/ص51

أحاديث عن زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)

1. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): مَنْ لَمْ يَأتِ قَبْرَ الحُسَيْنِ (عليهِ السلام) مِنْ شِيعَتِنَا كَانَ مُنْتَقَصَ الإيمَانِ مُنْتَقَصَ الدِّينِ. بحار الأنوار/ج98/ص4

2. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): زِيَارَةُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهِ السلام) وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُقِرُّ لِلحُسَيْنِ بِالإمَامَةِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. وسائل الشيعة/ج14/ص445

3. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): لَوْ أنَّ أحَدَكُمْ حَجَّ دَهْرَهُ ثُمَّ لَمْ يَزُرِ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليهِ السلام) لَكَانَ تَارِكاً حَقّاً مِنْ حُقُوقِ رَسُولِ اللهِ (صَلَى اللهُ عَليهِ وآلهِ)؛ لِأنَّ حَقَّ الحُسَيْنِ فَرِيضَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. وسائل الشيعة/ج14/ص428

4. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): مَا بَيْنَ قَبْرِ الحُسَيْنِ (عليهِ السلام) إلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مُخْتَلَفُ المَلَائِكَةِ. من لايحضره الفقيه/ج2/ص579

5. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): لَيْسَ شَيْ‏ءٌ في السَّمَاوَاتِ إلَّا وَهُمْ يَسْألُونَ اللهَ أنْ يَأذَنَ لَهُمْ في زِيَارَةِ الحُسَيْنِ (عليهِ السلام) فَوْجٌ يَنْزِلُ وَفَوْجٌ يَعْرُجُ. ملاذ الأخيار/ج9/ص117

6. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): مَا مِنْ أحَدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَّا وَهُوَ يَتَمَنَّى أنَّهُ مِنْ زُوَّارِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهِ السلام) لِمَا يَرَى مِمَّا يُصْنَعُ بِزُوَّارِ الحُسَيْنِ مِنْ كَرَامَتِهِمْ عَلَى اللهِ. بحار الأنوار/ج98/ص72

7. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليهِ السلام) أكْثَرَ مِنْ أرْبَعِ سِنِينَ. وسائل الشيعة/ج14/ص535

8. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): اللَّهُمَّ يَا مَنْ خَصَّنَا بِالكَرَامَةِ وَوَعَدَنَا بِالشَّفَاعَةِ، وَخَصَّنَا بِالوَصِيَّةِ وَأعْطَانَا عِلْمَ مَا مَضَى وَمَا بَقِيَ، وَجَعَلَ أفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْنَا، اغْفِرْ لِي وَلِإخْوَانِي وزُوَّارِ قَبْرِ أبِيَ الحُسَيْن‏. بحار الأنوار/ج98/ص52

9. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): وَكَّلَ اللهُ بِقَبْرِ الحُسَيْنِ (عليهِ السلام) أرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأمَنَهُ… الكافي/ج4/ص581

10. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): مَنْ أرَادَ أنْ يَكُونَ في جِوَارِ نَبِيِّهِ وَجِوَارِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ فَلَا يَدَعْ زِيَارَةَ الحُسَيْنِ)عليهِ السلام). وسائل الشيعة/ج14/ص425

11. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْت‏ الإمامَ الصادقِ (عليهِ السلام) يَقولُ: إنَّ لِزُوَّارِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهِ السلام) يَوْمَ القِيَامَةِ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ، قُلْتُ: وَمَا فَضْلُهُمْ؟ قَالَ: يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِأرْبَعِينَ عَاماً، وَسَائِرُ النَّاسِ في الحِسَابِ وَالمَوْقِفِ. كامل الزيارات/ص138

12.عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): مَنْ أتَى قَبْرَ الحُسَيْنِ (عليهِ السلام) عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في أعْلَى عِلِّيِّين‏. من لا يحضره الفقيه/ج2/ص581

أقوال المعصومين في الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهم السلام)

1. عنِ الإمامِ السجادِ (عليهِ السلام): إنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ. الأمالي للصدوق/ص463

2. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): كانَ عَمُّنا العبّاسُ نافِذَ البَصيرةِ، صلبَ الإيمان، جاهدَ معَ أبي عبدِ الله، وأبلى بلاءً حَسناً، وَمَضى شَهيداً. شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار/ج3/ص191

3. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): إنَّ يَوْمَ الحُسَيْنِ أقْرَحَ جُفُونَنَا، وَأسْبَلَ دُمُوعَنَا، وَأذَلَّ عَزِيزَنَا بِأرْضِ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ، وَأوْرَثَتْنَا الكَرْبَ وَالبَلَاءَ إلَى يَوْمِ الِانْقِضَاءِ، فَعَلَى مِثْلِ الحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ البَاكُونَ فَإنَّ البُكَاءَ يَحُطُّ الذُّنُوبَ العِظَامَ‏. الأمالي للصدوق /ص128

4. عنِ الإمامِ الباقِرِ  والصادِقِ (عَليهما السَلامُ): إنَّ اللهَ تَعَالَى عَوَّضَ الحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ قَتْلِهِ أنْ جَعَلَ الإمَامَةَ في ذُرِّيَّتِهِ، وَالشِّفَاءَ في تُرْبَتِهِ، وَإجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ، وَلَا تُعَدُّ أيَّامُ زَائِرِيهِ جَائِياً وَرَاجِعاً مِنْ عُمُرِهِ. الأمالي للطوسي/ص317

5. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): يَا بْنَ شَبِيبٍ إنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ (عَليه السَلامُ) فَإنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشُ، وَقُتِلَ مَعَهُ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ في الأرْضِ شبيه. الأمالي للصدوق/ص130

6. عنِ الإمامِ الحسنِ (عليهِ السلام) مُخاطِباً الحُسين (عليهِ السلام): لَا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، يَزْدَلِفُ إلَيْكَ ثَلَاثُونَ ألفَ رَجُلٍ، يَدَّعُونَ أنَّهُمْ مِنْ أُمَّةِ جَدِّنَا مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عليهِ وَآلهِ)… الأمالي للصدوق/ص116

7. عنِ الإمامِ السجادِ (عليهِ السلام): رَحِمَ اللهُ العَبَّاسَ فَلَقَدْ آثَرَ وَأبْلَى وَفَدَى أخَاهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَأبْدَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَل‏ بِهِمَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ المَلَائِكَةِ في الجَنَّةِ كَمَا جَعَلَ لِجَعْفَرِ بْنِ أبِي طَالِب‏. الأمالي للصدوق/ص463

8. عن يُونُسَ بْن ظَبْيَانَ قَالَ للإمامِ الصادِقِ (عليهِ السلام): جُعِلْتُ فِدَاكَ إنِّي كَثِيراً مَا أذْكُرُ الحُسَيْنَ (عليهِ السلام) فَأيَّ شَيْ‏ءٍ أقُولُ؟ فَقَالَ: قُلْ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يَا أبَا عَبْدِ اللهِ تُعِيدُ ذَلِكَ ثَلَاثاً فَإنَّ السَّلَامَ يَصِلُ إلَيْهِ مِنْ قَرِيبٍ وَمِنْ بَعِيدٍ. الكافي/ج4/ص575

9. عن رسولِ اللهِ (صلى اللهُ عليهِ وآله): حُسَيْنٌ مِنِّي وَأنَا مِنْ حُسَيْنٍ أحَبَّ اللهُ مَنْ أحَبَّ حُسَيْناً حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأسْبَاطِ. كامل الزيارات/ص52

10. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): فَعَلَى مِثْلِ الحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ البَاكُونَ فَإِنَّ البُكَاءَ يَحُطُّ الذُّنُوبَ العِظَامَ‏. الأمالي للصدوق /ص128

11. عنِ الإمامِ الصادِقِ (عليهِ السلام): إنَّ البُكَاءَ وَالجَزَعَ مَكْرُوهٌ لِلعَبْدِ في كُلِّ مَا جَزِعَ مَا خَلَا البُكَاءَ وَالجَزَعَ عَلَى الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ‏(عَليهِما السَلام) فَإنَّهُ فِيهِ مَأجُورٌ. وسائل الشيعة/ج14/ص507

12. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): يَا بْنَ شَبِيبٍ إنْ سَرَّكَ أنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الحُسَيْنَ (عليهِ السلام).‏ الأمالي للصدوق/ص130

13. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): كُلُّ الجَزَعِ وَالبُكَاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى الجَزَعِ وَالبُكَاءِ عَلَى الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). الأمالي للطوسي/ص162

14. عنِ الإمامِ الباقِرِ  (عليهِ السلام): أحْيُوا أمْرَنَا، رَحِمَ اللهُ مَنْ أحْيَا أمْرَنَا. هداية الأمة /ج5/ص137

15. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيَا فِيهِ أمْرُنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ القُلُوب‏. الأمالي للصدوق/ص73

16. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): يَا بْنَ شَبِيبٍ إنْ بَكَيْتَ عَلَى الحُسَيْنِ (عليهِ السلام) حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أذْنَبْتَهُ صَغِيراً كَانَ أوْ كَبِيراً قَلِيلًا كَانَ أوْ كَثِيراً. الأمالي للصدوق/ص130

17. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): يَا بْنَ شَبِيبٍ إنْ سَرَّكَ أنْ تَسْكُنَ الغُرَفَ المَبْنِيَّةَ في الجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَآلِهِ فَالعَنْ قَتَلَةَ الحُسَيْن‏. الأمالي للصدوق/130

18. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): يَا بنَ شَبِيبٍ إنْ سَرَّكَ أنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ  (عليهِ السلام) فَقُلْ مَتَى ذَكَرْتَهُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً. عيون أخبار الرضا/ج1/ص300

19. عنِ الإمامِ الرِضا (عليهِ السلام): يَا بْنَ شَبِيبٍ إنْ سَرَّكَ أنْ تَكُونَ مَعَنَا في الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَافْرَحْ لِفَرَحِنَا وَعَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا. الأمالي للصدوق/ص130

20. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): وَمَا مِنْ عَيْنٍ بَكَتْ لَنَا إلَّا نُعِّمَتْ بِالنَّظَرِ إلَى الكَوْثَرِ وَسُقِيَتْ مِنْهُ مَعَ مَنْ أحَبَّنَا. وسائل الشيعة/14/ص508

21. عن رسولِ اللهِ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ): يَا فَاطِمَةُ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الحُسَيْنِ فَإنَّهَا ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الجَنَّةِ. بحار الأنوار/ج44/ص293

22. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): مَنْ أنْشَدَ في الحُسَيْنِ بَيْتاً فَبَكَى وَأبْكَى تِسْعَةً فَلَهُ وَلَهُمُ الجَنَّة. وسائل الشيعة/14/ص596

23. عنِ الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام): مَنْ أرَادَ اللهُ بِهِ الخَيْرَ قَذَفَ في قَلْبِهِ حُبَّ الحُسَيْنِ (عليهِ السلام) وَحُبَّ زِيَارَتِهِ، وَمَنْ أرَادَ اللهُ بِهِ السُّوءَ قَذَفَ في قَلْبِهِ بُغْضَ الحُسَيْنِ وَبُغْضَ زِيَارَتِهِ. كامل الزيارات/ص142

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، إِنَّ مِنَ الْيَقِينِ أَلَّا تُرْضِيَ أَحَداً بِسَخَطِ اللهِ، وَلَا تَحْمَدَ أَحَداً بِمَا آتَاكَ اللهِ، وَلَا تَذُمَّ أَحَداً عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ، فَإِنَّ الرِّزْقَ لَا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلَا تَصْرِفُهُ كَرَاهَةُ كَارِهٍ.

من وصايا الإمام علي لولده الإمام الحسن (عليهما السلام):

واُوصيك يا بنيّ، بـالصلاةِ عندَ وقتِها، والزكاةِ في أهلِها… والتَّوَاضُعِ‏ فَإِنَّهُ‏ مِنْ‏ أَفْضَلِ‏ الْعِبَادَة.

الإمام الحسين (عليه السلام):

اعْلَمُوا أَنَّ حَوائِجَ النّاسِ إِلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكُمْ، فَلا تَمَلُّوا النِّعَمَ فَتَحُورَ نِقَماً.

وصية الإمام السجاد (عليه السلام) لابنه الإمام الباقر (عليه السلام):

اتَّقُوا الْكَذِبَ، الصَّغِيرَ مِنْه والْكَبِيرَ، فِي كُلِّ جِدٍّ وهَزْلٍ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ اجْتَرَأ عَلَى الْكَبِيرِ، أمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ الله (صلى الله وآله وعليه)، قَالَ: لا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصْدُقُ حَتَّى يَكْتُبَه الله صادقاً، ولا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ حَتَّى يَكْتُبَه الله كَاذباً.

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (علیهما السلام) قَالَ كَانَ يَقُولُ:‏

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحْسَنُكُمْ عَمَلًا، وَإِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ عَمَلًا أَعْظَمُكُمْ فِيمَا عِنْدَ اللهِ رَغْبَةً، وَإِنَّ أَنْجَاكُمْ‏ مِنْ‏ عَذَابِ‏ اللهِ‏ أَشَدُّكُمْ‏ خَشْيَةً للهِ،‏ وَإِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنَ اللهِ أَوْسَعُكُمْ خُلُقاً، وَإِنَّ أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اللهِ أَسْبَغُكُمْ عَلَى عِيَالِهِ، وَإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَى اللهِ أَتْقَاكُمْ للهِ.

من وصيّة الإمام الصادق (عليه السلام) لولده الإمام موسى الكاظم (عليه السلام):

يا بنيّ: إذا زُرتَ فزرِ الأخيارَ ولا تزرِ الفجّارَ، فإنَّهم صخرةٌ لا ينفجِرُ ماؤُها، وشجرةٌ لا يخضَرُّ ورقُها، وأرضٌ لا يظهرُ عشبُها.

وصايا الإمام الجواد (عليه السلام):

إِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الشِّرِيرِ، فَإِنَّهُ كَالسَّيْفِ‏ الْمَسْلُولِ‏، يَحْسُنُ‏ مَنْظَرُهُ‏ وَيَقْبُحُ أَثَرُهُ.

وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام:

يَا هِشَامُ، إِنْ كَانَ يُغْنِيكَ مَا يَكْفِيكَ فَأَدْنَى‏ مَا فِي‏ الدُّنْيَا يَكْفِيكَ‏، وَإِنْ كَانَ لَا يُغْنِيكَ مَا يَكْفِيكَ، فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الدُّنْيَا يُغْنِيك‏.

من وصية للإمام الهادي (عليه السلام) للمتوكل:

لَا تَطْلُبِ الصَّفَاءَ مِمَّنْ‏ كَدَّرْتَ‏ عَلَيْهِ‏، وَلَا الْوَفَاءَ مِمَّنْ غَدَرْتَ بِهِ، وَلَا النُّصْحَ مِمَّنْ صَرَفْتَ سُوءَ ظَنِّكَ إِلَيْهِ، فَإِنَّمَا قَلْبُ غَيْرِكَ لَكَ كَقَلْبِكَ لَهُ.

من وصية للإمام العسكري (عليه السلام) إلى شيعته:

أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى‏ الله، وَالْوَرَعِ‏ فِي‏ دِينِكُمْ‏، وَالِاجْتِهَادِ للهِ، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، وَطُولِ السُّجُودِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله).

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ، وَلَا تَخْرُجْ مِنْ فِيكَ كَذِبَةٌ أَبَداً، وَلَا تَجْتَرِئَنَّ عَلَى خِيَانَةٍ أَبَداً، وَالْخَوْفِ مِنَ اللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَابْذُلْ مَالَكَ وَنَفْسَكَ دُونَ دِينِكَ، وَعَلَيْكَ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ فَارْكَبْهَا، وَعَلَيْكَ بِمَسَاوِي الْأَخْلَاقِ فَاجْتَنِبْهَا.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ إِيَّاكَ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ، ثُمَّ يُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً، وَإِنَّ الصِّدْقَ يُبَيِّضُ الْوَجْهَ، وَيُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ صَادِقاً، وَاعْلَمْ أَنَّ الصِّدْقَ مُبَارَكٌ وَالْكَذِبَ مَشْئُومٌ.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، مَنْ‏ تَعَلَّمَ‏ عِلْماً لِيُمَارِيَ‏ بِهِ‏ السُّفَهَاءَ، أَوْ يُجَادِلَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ قَالَ النَّاسُ: مَا خَلَّفَ؟ وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: مَا قَدَّمَ؟

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَحَسْرَةٌ لِلْكَافِرِ.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى الدُّنْيَا اخْدُمِي مَنْ خَدَمَنِي وَأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، إِنَّ الدُّنْيَا لَوْ عَدَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَنَاحَ بَعُوضَةٍ لَمَا سَقَى الْكَافِرَ مِنْهَا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، مَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا وَهُوَ يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قُوتاً.

وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (عليه السلام):

يَا عَلِيُّ، شَرُّ النَّاسِ مَنِ اتَّهَمَ اللَّهَ فِي قَضَائِه‏.

من وصايا الإمام علي لولده الإمام الحسن (عليهما السلام):

أُوصِيكَ بِخَشْيَةِ الله فِي سِرِّ أَمْرِكَ‏ وَعَلَانِيَتِكَ‏، وَأَنْهَاكَ عَنِ التَّسَرُّعِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْل.‏

من وصايا الإمام علي لولده الإمام الحسن (عليهما السلام):

إِيَّاكَ وَمَوَاطِنَ التُّهَمَةِ وَالْمَجْلِسَ‏ الْمَظْنُونَ‏ بِهِ‏ السَّوْءُ، فَإِنَّ قَرِينَ السَّوْءِ يَغُرُّ جَلِيسَهُ.

وصية الإمام الحسن (عليه السلام) لجنادة:

يا جنادةُ، اسْتَعِدَّ لِسَفَرِكَ،‏ وَحَصِّلْ‏ زَادَكَ‏ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّك تَطْلُبُ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُك‏.

وصية الإمام الحسن (عليه السلام) لجنادة:

لَا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى‏ يَوْمِكَ‏ الَّذِي‏ أَنْتَ‏ فِيه.‏

وصية الإمام الحسن (عليه السلام) لجنادة:

إِذَا أَرَدْتَ‏ عِزّاً بِلَا عَشِيرَةٍ، وَهَيْبَةً بِلَا سُلْطَانٍ، فَاخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلَى عِزِّ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَل.

الإمام الحسين (عليه السلام):

إِيّاكَ وَما تَعْتَذِرُ مِنْهُ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يُسيءُ وَلا يَعْتَذِرُ.

الإمام الحسين (عليه السلام):

إنَّ شيعَتَنا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَغِلٍّ وَدَغَل.

من وصيّة الإمام الصادق (عليه السلام) لحمران بن أعين (أحد أصحابه):

انظرْ إلى مَن هو دونَكَ في المَقدِرَةِ، ولا تنظرْ إلى من هو فوقَكَ، فإنَّ ذلك أقنعُ لك بما قسمَ اللهُ لك، وأَحرى أنْ تستوجبَ الزيادةَ منه عزَّ وجلَّ.

وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام:

يَا هِشَامُ، مَنْ‏ كَفَ‏ نَفْسَهُ‏ عَنْ‏ أَعْرَاضِ‏ النَّاسِ‏ أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النَّاسِ كَفَّ اللهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة.

وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام:

يَا هِشَامُ، إِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَكْذِبُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ هَوَاه‏.

قال الإمام الجواد (عليه السلام) - لرجل استوصاه - : وتقبل؟ قال: نعم

قال: تَوَسَّدِ الصَّبْرَ، وَاعْتَنِقِ الْفَقْرَ، وَارْفضِ الشَّهَوَاتِ، وَخَالِفِ الْهَوَى، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَخْلُوَ مِنْ عَيْنِ اللهِ، فَانْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ.

من وصايا الإمام الهادي (عليه السلام):

إِيَّاكَ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّهُ‏ يَبِينُ‏ فِيكَ‏، وَلَا يَعْمَلُ فِي عَدُوِّكَ.

من وصايا الإمام الهادي (عليه السلام):

التَّسَوُّفُ‏ مَغْضَبَةٌ لِلْإِخْوَانِ‏ وَمُورِثُ الشَّنَآن.‏

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

مَن أرادَ أن تُستَجابَ دَعوَتُهُ، وأن تُكشَفَ كُربَتُهُ، فَلْيُفَرِّجْ عن مُعسِرٍ.

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

مَن أنظَرَ مُعسِراً أظَلَّهُ اللّهُ بظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظلُّهُ.

عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال:

طُوبى لمَن أطاعَ ناصِحاً يَهديهِ، وتَجَنَّبَ غاوِياً يُرديه.

عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال:

اِتَّبِعْ مَن يُبكيكَ وهُو لكَ ناصِحٌ، ولا تَتَّبِعْ مَن يُضحِكُكُ وهُو لكَ غاشٌّ.

عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال:

جَعلَ اللّهُ سبحانَهُ حُقوقَ عِبادِهِ مُقَدِّمَةً لحُقوقِهِ، فمَن قامَ بحُقوقِ عِبادِ اللّهِ كانَ ذلكَ مُؤَدّياً إلى القِيامِ بحُقوقِ اللّهِ.

عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال:

مِن حقِّ المؤمنِ على أخيهِ المؤمنِ أن يُشْبِعَ جَوْعَتَهُ، ويُواريَ عَورَتَهُ، ويُفرِّجَ عَنهُ كُرْبَتهُ، ويَقْضيَ دَيْنَهُ، فإذا ماتَ خَلَفَهُ في أهلِهِ ووُلدِهِ.

عن أمير المؤمنين الإمام علِي بن أبي طالب (عَلَيْهِما السَّلَام):

الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، وَالْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ.

عن أمير المؤمنين الإمام علِي بن أبي طالب (عَلَيْهِما السَّلَام):

نِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَا، وَالْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ، وَالْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ.

عن أمير المؤمنين الإمام علِي بن أبي طالب (عَلَيْهِما السَّلَام):

صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ، وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ، وَالاِحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ.

عن أمير المؤمنين الإمام علِي بن أبي طالب (عَلَيْهِما السَّلَام):

إِذَا أقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ أعَارَتْهُمْ مَحَاسِنَ غَيْرِهِمْ، وَإِذَا أدْبَرَتْ عَنْهُمْ سَلَبَتْهُم مَحَاسِنَ اَنْفُسِهِمْ.

عن أمير المؤمنين الإمام علِي بن أبي طالب (عَلَيْهِما السَّلَام):

خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.